ديسمبر 18, 2009
أهلاً بِـ العالم
كنتُ أحسبُ أنّ فيروساً من سلالةِ الخنازير قد تسلّل إلى جهازي لِـ ينضمّ إلى بقيّة الحزب .
كنتُ ياسيّد ” wordpres” قد ظلمتُ جهازيَ العليل بسببك.
إلى أن قابلتُ تونا =)
شُكراً صديقتي ذات النكهة المُحلاّة ,
إلى حينِ لُقيا أقول :
أهلاً بي
أهلاً بالكتابة
أهلاً بالعالم .
مايو 26, 2009
(L) ..

الحبّ طفلُ الجنّة المعجون بِـ طينةِ الأرضِ ,
الحُبّ تُفاحةٌ أثمرت من تُربةِ السّمـاء ,
هُوَ كائنٌ ذكريُّ اللفظِ مُشتركُ المعنَى وَ التّفاصِيل ,
هُوَ الحياةُ إذ نَعيشُها كُلّ يومٍ بين زفيرٍ وَ شهيقٍ وَ أنّةٍ وَ ضحكةٍ وَ مولودٌ وَ راحِل ,
مُذ خُلِقَ كان عليهِ أن يطرُق روحَ كُلّ إنسانٍ قبلَ أن يستقبلَ الحياة , يتلبّسُ يدَ الرّضِيع حِين يحتضنُ أصبعَ أمّه , يتجسّدُ فِي انتظارٍ لِـ مُغتربٍ عن وطنِه , يتخلّقُ في رحمِ التفاصِيل الصّغيرةِ بين عاشِقين .
مُنذُها وَهُو يعترينا في كُلّ حالاتِنا , يكبرُ معنَـا لِـ يرتدِي ذاتَ الثياب و نفس الحذاءِ . يُدمنُ معنَا قهوةَ الصّباحِ
وَسماعَ أُغنيةٍ رشيقةٍ تخلقُ للكونِ ألفُ طيفٍ من فرح , يسرحُ معنا في الأزقّة , يُشارِكُنـا همومنا ويربتُ على أكتافِنـا يُذكّرنـا أنّ غداً أجمل وَ أنّ غداً رحلَةٌ أُخرى وَ خلقٌ آخر .
نتلذّذُ بِـ انتظارِهِ يُعانِقُ السّمـاء مع كُلّ ترديدةِ مؤذِنٍ : الله أكبر , الله أكبر .
يسكبُ بِـ داخلنا كؤوساً من بياضِ الروحانيّة
الحُبّ مرآتُنا الـ تُزيّنُ لنا مانراه .
الحُبّ زينةُ أُنثَى , وَ حلوى طِفل , وَ تسبيحُ شيخ .
الحُبّ أشيائي الصّغيرة / الصّغيرة / الصّغيرة .
الحُبّ أنت .
مايو 22, 2009
حينَ نقتربُ من الحُلم
إليكِ يا صديقة
يمتليء صدري بأنفاس الاعتزاز بك ،
بثمارك الـ انتظرتِها ..
بحرصك الـ يُشكرُ لكِ ..
بصدقِ جهدُك و دقّة تحديد لهدفك..
حفظك الله وبارك لكِ ..فخورة بكِ
فخوووورة جداً يا صديقة ،،
فـَ تقبّلي مني أن أشارككِ أفراحكِ بصدقِ حروفي ..
راجيةً أن يجعلك الله تعالى
ممن تُفتح على أيديهم فتوح العلم ،
وتُصنع بإصرارهم المُعجزات..
وأن يعيد رفعة أمتنّا و تمكينها على يدكِ ..رفع الله منازلكِ دنيا وأخرى ..
و”عقبال كل أمنياتك وأهدافك ياربّ”زميلتك المحبّة ..
الفرِحة بكِ وبإنجازك ..
بثينة
:*
ثمّة مشاعرٌ تخلقُ من روحِكَ عُصفوراً تُتقنُ حُنجرتُه مُداعبةَ الناي .
فَرِحَةٌ بِكِ يا ” تونا “
كَـ فرحِ قلبيَ العصفورُ ,
كِـ روحِيَ الـ تتراقصُ على الماء
أووووه حينَ تتهيّـأُ لِيَ تلكَ السنينُ
كَـ فيلمٍ سينمائيٍّ تُضيئهُ هذهِ القلوبُ البيضاء .
حينَ أُوقنُ أنّ المرورَ بِـ أرواحكُنّ
لايحتاجُ بطاقةَ مرورٍ , أشعرُ أنّي أمتلكُ مفاتيحَ هذا العالم .
لاأُجيدُ الكتابةَ ولاتُجيدني هِيَ في هكذا موقف .
أُحبُّكِ ياصديقة .
يناير 14, 2009
!
مَا أزالُ أقتاتُ عاداتِي معكَ كَـ خُبزِ الفقِير الذِي يخشى أن يداهِمهُ نهارٌ جائع .
نسيتُ إخباركَ أنّ الرّسالةَ الأخيرة أضاعتها حمامةُ الجارةِ الحمقاء ,
أووه ! نسيتُ أيضاً أن أُخبِرَك بِـ أنّي استغنيتُ عنِ السُكّر في قهوتِي بِـ فُتاتٍ من رسائلِك الشحيحة .
ثمّةَ طفلَةٌ على الباب تُريدُ حلوَى , المؤكّد أنّها أضاعت الطريقَ إليّ ( أمرٌ مُضحك ! هاه ! )
…………………..
……………….
…………..
Oops !
وقعَ منّي فُنجان القهوةِ وَ ماتبقّى منك !
سبتمبر 13, 2008
مَ ـوسَقَة .
العَمل الأوّل من مجموعةٍ – أرهقتني – ولم أتممها بعد , لم يُرضِني الشكل النهائي لباقي العمل ممّا اضطرني إلى إعادة كلّ شيء من نقطة الصفر والاحتفاظ بهذهِ فقط .
أعتقِد أنّي أحتاجُ إلى إرادةٍ وصبرٍ أكبر في المرّة القادمة
دعواتكم
سبتمبر 11, 2008
خطأ طبّي / خطأ طبّي !
مدونة الأخطـاء الطبيّة
لِـ نقلِ صورةٍ جميلَة عن النظامِ الصحيّ رُبما !!
لِـ إحصاءاتٍ لاتُغني شيئاً / أو أعتقِد أنّها لاتسعَى لِـ تُفيدَ بِـ شيء
لستُ ضدّ التشهير , ولاأقفُ موقفَ حِيادٍ في هكذا أُمور
إنّمـا أعلمُ أنّنا لاننظرُ سِوَى للعملةِ من جهةٍ واحدَة ,
والطبيب إن كانَ طبيباً بحقّ فلن يتخلّى عن القيام بِـ مسؤوليته من واقع تجربة
لاأحبّ الخوض في هكذا أمور
إنّمـا (مسلسلات وأفلام وقصص أخطاء وجرائم أطباء وزارة الصحة)
المهنة الطبيّة التي نسهرُ لِـ إتقانِ أساسياتها غدَت جَرِيمَة !
أُمورٌ كثيرة تطرأُ عليّ الآن لكن رُبما أعودُ لِـ كتابتها في تدوينةٍ أخرى
سبتمبر 1, 2008
ينعَاد علينَا و عليكُم
صوت المنشاوي
رائحَة الزّيت
آثار ” الفيمتو ” 
ترتيلُ والدِي
هالةُ النّورِ التي تُجلّل والدتِي
صلاةُ التراويح
” زحمة ” السّوق
النّوم على سفرة ” السحور ” 
//
مًلامٍح بسيطَة تُشكّل في مُجملِها رمضان الزّائرُ الذِي أطلّ اليوم ,
مُبارك عليكم الشّهر : )
اغسطس 20, 2008
بكَى النَـاي .
كَـ عادتِكَ لاتتكلّم فِي الأمورِ العَظِيمةِ إلاّ بعد أن يتجلّى عنها الضباب
غيابُك ضبابٌ يُعيقُ الرؤيَة
” وَ أمّا أنَـا , فَـ سَأُصغِي إلى جَسدِي
بِـ هُدُوءِ الطَبيبةِ : لاشيء , لاشيء
يُوجعِنُي في الغِيابِ سِوى عُزلَةِ الكـون ! “**
** لِـ محمود درويش
” لاأنام لأحلم “
كزهرِ اللوز أو أبعد .




